For God so loved the world, that he gave his only begotten Son, that whosoever believeth in him should not perish, but have everlasting life.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رد على أكاذيب إسلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رد على أكاذيب إسلامية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، ٢١ فبراير ٢٠١١

القرآن يقول :من النيل للفرات حقاً لليهود !

القرآن يقول :من النيل للفرات حقاً لليهود !


 

العابرة إلى نور المسيح رشا نور

الثلاثاء, 14 أبريل 2009 

في سنة 1897 انعقد مؤتمر صهيوني كبير في مدينة بال بسويسرا ضم زعماء اليهود في أنحاء العالم ... وأقر فكرة ثيودور هرتزل مؤسس الصهيوينة بإقامة دولة يهودية كبرى تمتد من النيل إلى الفرات وفقاً لما ورد فى التوراة و كما تنص التعاليم اليهودية على الجزء الواقع جنوب غربي آسيا والذي يضم فلسطين إضافة للبنان والأردن وأجزاء كبيرة من مصر وسوريا والعراق والسعودية والكويت وحتى تركيا ولا تزال خريطة إسرائيل الكبرى معلقة في مبنى البرلمان الإسرائيلي حتى هذه اللحظة ...

 

ودليلهم فى هذا ماورد فى العهد القديم من الكتاب المقدس وهو مايلي :

 

فقد جاء فى سفر التكوين : " في ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام ميثاقاً قائلاً لنسلك أعطي هذه الارض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات " ( تك 15 : 18 ) .

وفى سفر التثنية يقول : " تحولوا و أرتحلوا و أدخلوا جبل الأموريين و كل ما يليه من العربة و الجبل و السهل والجنوب و ساحل البحر ارض الكنعاني و لبنان إلى النهر الكبير نهر الفرات " ( تث

وفى سفر يشوع يقول : " من البرية و لبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات جميع ارض الحثيين و إلى البحر الكبير  1 : 7 ) .  

وأيضاً " كل مكان تدوسه بطون أقدامكم يكون لكم من البرية و لبنان من النهر نهر الفرات إلى البحر الغربي يكون تخمكم " ( تث 11 : 24 ) .
نحو مغرب الشمس يكون تخمكم " ( يش 1 : 4) .

موقف القرآن من اليهود

للقرآن مواقف غريبة مع اليهود فنجده :

أ - يمدحهم ويفضلهم على العالمين قائلاً :

فقد جاء فى القرآن : " يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ " ( سورة البقرة 2 : 40 ) .

وأيضاً جاء : " يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ " ( سورة البقرة 2 : 47 ) .

وأيضاً جاء : " يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ " ( سورة البقرة 2 : 122 ) .

ب – لا خوف عليهم ولا هم يحزنون :

فقد جاء فى القرآن : " إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا { اليهود } وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ، لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ " ( سورة المائدة 5 : 69 – 70 ) .

جـ - عندهم الحكم والنبوة :

فقد جاء فى القرآن : " وَلَقَدْ آَتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ، وَآَتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ " ( سورة الجاثية 45 : 16 – 17 ) .

د – أعطاهم مالم يعطى غيرهم من العالمين :

فقد جاء فى القرآن : " وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآَتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ " ( سورة المائدة 5 : 20 ) .

يقول القرطبي فى تفسيره للنص :

قوله تعالى : " وآتاكم " أي أعطاكم " ما لم يؤت أحدا من العالمين " والخطاب من موسى لقومه في قول جمهور المفسرين؛ وهو وجه الكلام . مجاهد: والمراد بالإيتاء المن والسلوى والحجر والغمام . وقيل : كثرة الأنبياء فيهم ، والآيات التي جاءتهم . وقيل : قلوبا سليمة من الغل والغش . وقيل : إحلال الغنائم والانتفاع بها .

هـ - يلعنهم ويطلق عليهم أحفاد القردة والخنازير فيقول عنهم :

فقد جاء فى القرآن : " لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ " ( سورة المائدة 5 : 78 ) .

وأيضاً قال القرآن : " قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ، قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ " ( سورة المائدة 5 : 59 - 60 ) .

و - ضربت عليهم الذلة :

فقد جاء فى القرآن : " ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ " ( سورة آل عمران 3 : 112 ) .

ز – ورثة كل الأرض من مشرقها لمغربها :

فقد جاء فى القرآن : " وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آَلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ " (سورة الأعراف 7 : 137- 138 ) .

ح - مصر ميراث لإسرائيل :

فقد جاء في القرآن : "قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْأَنْيُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ " ( سورة الأعراف 7 : 128 و 129 ) .

قال البيضاوي فى تفسيره للنص :

" والعاقبة للمتقين - وعدٌ لهم بالنصرة ، وتذكير لما وعدهم بإهلاك القبط وتوريثهم ديارهم . قال عسى ربكم أن يهلِك عدوكم ويستخلفكم في الأرض - رُوي أن مصراً مما فُتح لهم في زمن داود عليه السلام " .

وقال القرطبي فى تفسيره للنص :

" قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض " " عسى " من الله واجب ؛ جدد لهم الوعد وحققه . وقد استحلفوا في مصر في زمان داود وسليمان عليهما السلام ، وفتحوا بيت المقدس مع يوشع بن نون ؛ كما تقدم . وروي أنهم قالوا ذلك حين خرج بهم موسى وتبعهم فرعون فكان وراءهم والبحر أمامهم ، فحقق الله الوعيد بأن غرق فرعون وقومه وأنجاهم . " فينظر كيف تعملون " أي يرى ذلك العمل الذي يجب به الجزاء ؛ لأن الله لا يجازيهم على ما يعلمه منهم ؛ إنما يجازيهم على ما يقع منهم .

وقال الطبري فى تفسيره للنص :
الآية : 129
القول فـي تأويـل قوله تعالـى: " قَالُوَاْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَىَ رَبّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ " . ..... ويَسْتَـخْـلِفَكُمْ يقول : يجعلكم تـخـلفونهم فـي أرضهم بعد هلاكهم , لا تـخافونهم ولا أحدا من الناس غيرهم فَـيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ يقول : فـيرى ربكم ما تعملون بعدهم من مسارعتكم فـي طاعته وتثاقلكم عنها .

ملحوظة :

من المعروف للجميع أن بني إسرائيل ورثوا أرض كنعان وليس أرض مصر !

ط – أرض فلسطين والشام وأريحا والقدس والأردن ملك لليهود كتبها الله لهم فى اللوح المحفوظ وأمرهم بدخولها :

فقد جاء فى القرآن : " وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآَتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ، يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ، قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ، قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " (سورة المائدة 5 : 20 - 23) .

وبحسب التفسير للنص يكون :

قَوْلُهُ تَعَالَى : " يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ " ... اخْتَلَفُوا فِي الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ ،

- قَالَ مُجَاهِدٌ : هِيَ الطُّورُ وَمَا حَوْلَهُ ،

- قَالَ الضَّحَّاكُ : إِيلِيَّا وَبَيْتُ الْمَقْدِسِ ،

- قَالَ عِكْرِمَةُ وَالسُّدِّيُّ : هِيَ أَرْيَحَاءُ ،

- قَالَ الْكَلْبِيُّ : هِيَ دِمَشْقُ وَفِلَسْطِينُ وَبَعْضُ الْأُرْدُنِّ ،

- قَالَ قَتَادَةُ : هِيَ الشَّامُ [ ص : 36 ] كُلُّهَا ،

- قَالَ كَعْبٌ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ أَنَّ الشَّامَ كَنْزُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ [ وَبِهَا أَكْثَرُ ] عِبَادِهِ .

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ) يَعْنِي : كَتَبَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ أَنَّهَا مَسَاكِنُ لَكُمْ ، - قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَهَبَ اللَّهُ لَكُمْ ، وَقِيلَ : جَعَلَهَا لَكُمْ ،

- قَالَ السُّدِّيُّ : أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِدُخُولِهَا ،

- قَالَ قَتَادَةُ : أُمِرُوا بِهَا كَمَا أُمِرُوا بِالصَّلَاةِ ، أَيْ : فَرَضَ عَلَيْكُمْ .

( وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ ) أَعْقَابِكُمْ بِخِلَافِ أَمْرِ اللَّهِ ،

( فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ) قَالَ الْكَلْبِيُّ : صَعِدَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَبَلَ لُبْنَانَ فَقِيلَ لَهُ : انْظُرْ فَمَا أَدْرَكَهُ بَصَرُكَ فَهُوَ مُقَدَّسٌ وَهُوَ مِيرَاثٌ لِذُرِّيَّتِكَ .

( قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ ) وَذَلِكَ أَنَّ النُّقَبَاءَ الَّذِينَ خَرَجُوا يَتَجَسَّسُونَ الْأَخْبَارَ لَمَّا رَجَعُوا إِلَى مُوسَى وَأَخْبَرُوهُ بِمَا عَايَنُوا ، قَالَ لَهُمْ مُوسَى : اكْتُمُوا شَأْنَهُمْ وَلَا تُخْبِرُوا بِهِ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعَسْكَرِ فَيَفْشَلُوا ، فَأَخْبَرَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَرِيبَهُ وَابْنَ عَمِّهِ إِلَّا رَجُلَانِ وَفَّيَا بِمَا قَالَ لَهُمَا مُوسَى ، أَحَدُهُمَا يُوشَعُ بْنُ نُونِ بْنِ أَفْرَائِيمَ بْنِ يُوسُفَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فَتَى مُوسَى ، وَالْآخَرُ كَالِبُ بْنُ يُوقَنَّا خَتَنُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى أُخْتِهِ مَرْيَمَ بِنْتِ عُمْرَانَ ، وَكَانَ مِنْ سِبْطِ يَهُودَ وَهُمَا مِنَ النُّقَبَاءِ فَعَلِمَتْ جَمَاعَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ذَلِكَ وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْبُكَاءِ وَقَالُوا يَا لَيْتَنَا فِي أَرْضِ مِصْرَ ، وَلَيْتَنَا نَمُوتُ فِي هَذِهِ [ الْبَرِّيَّةِ ] وَلَا يُدْخِلُنَا اللَّهُ أَرْضَهُمْ فَتَكُونُ نِسَاؤُنَا وَأَوْلَادُنَا وَأَثْقَالُنَا غَنِيمَةً لَهُمْ ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ : تَعَالَ نَجْعَلُ عَلَيْنَا رَأْسًا وَنَنْصَرِفُ إِلَى مِصْرَ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْهُمْ ...

( قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ )

أَصْلُ الْجَبَّارِ : الْمُتَعَظِّمُ الْمُمْتَنِعُ عَنِ الْقَهْرِ ، يُقَالُ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ إِذَا كَانَتْ طَوِيلَةٌ مُمْتَنِعَةٌ عَنْ وُصُولِ الْأَيْدِي إِلَيْهَا ، وَسُمِّيَ أُولَئِكَ الْقَوْمُ جَبَّارِينَ لِامْتِنَاعِهِمْ بِطُولِهِمْ وَقُوَّةِ أَجْسَادِهِمْ ، وَكَانُوا مِنَ الْعَمَالِقَةِ وَبَقِيَّةَ قَوْمِ عَادٍ ، فَلَمَّا قَالَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مَا قَالُوا وَهَمُّوا بِالِانْصِرَافِ إِلَى مِصْرَ خَرَّ مُوسَى وَهَارُونُ سَاجِدِينَ ، وَخَرَقَ يُوشَعُ وَكَالِبُ ثِيَابَهُمَا وَهُمَا اللَّذَانِ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ ) .

ويقول القرطبي فى تفسيره للنص :

" أن دمشق قاعدة الجبارين. و"المقدسة" معناه المطهرة.

مجاهد : المباركة ؛ والبركة التطهير من القحوط والجوع ونحوه .

قتادة : هي الشام .

مجاهد : الطور وما حوله .

ابن عباس والسدي وابن زيد : هي أريحاء .

قال الزجاج : دمشق وفلسطين وبعض : الأردن .

وقول قتادة يجمع هذا كله .

" التي كتب الله لكم " أي فرض دخولها عليكم ووعدكم دخولها وسكناها لكم . ولما خرجت بنو إسرائيل من مصر أمرهم بجهاد أهل أريحاء من بلاد فلسطين فقالوا : لا علم لنا بتلك الديار ؛ فبعث بأمر الله اثني عشر نقيبا ، من كل سبط رجل يتجسسون الأخبار على ما تقدم ، فرأوا سكانها الجبارين من العمالقة ، وهم ذوو أجسام هائلة ؛ حتى قيل : إن بعضهم رأى هؤلاء النقباء فأخذهم في كمه مع فاكهة كان قد حملها من بستانه وجاء بهم إلى الملك فنثرهم بين يده وقال : إن هؤلاء يريدون قتالنا ؛ فقال لهم الملك : ارجعوا إلى صاحبكم فأخبروه خبرنا ؛ على ما تقدم .

وقيل : إنهم لما رجعوا أخذوا من عنب تلك الأرض عنقودا فقيل : حمله رجل واحد ، وقيل : حمله النقباء الاثنا عشر .
قلت : وهذا أشبه ؛ فإنه يقال : إنهم لما وصلوا إلى الجبارين وجدوهم يدخل في كم أحدهم رجلان منهم ، ولا يحمل عنقود أحدهم إلا خمسة منهم في خشية ، ويدخل في شطر الرمانة إذا نزع حبه خمسة أنفس أو أربعة " .

ويقول الطبري فى تفسيره للنص :

القول فـي تأويـل قوله تعالـى : { يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الأرْضَ المُقَدّسَةَ الّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدّوا عَلَىَ أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ } ..
وهذا خبر من الله عزّ ذكره عن قول موسى صلى الله عليه وسلم لقومه من بنـي إسرائيـل , وأمره إياهم عن أمر الله إياه , يأمرهم بدخول الأرض الـمقدسة .
ثم اختلف أهل التأويـل فـي الأرض التـي عناها بـالأرض الـمقدسة ,

فقال بعضهم : عنى بذلك : الطور وما حوله . ذكر من قال ذلك :
9169 ـ حدثنـي مـحمد بن عمرو , قال : حدثنا أبو عاصم , قال : حدثنا عيسى , عن ابن أبـي نـجيح , عن مـجاهد : الأرض الـمقدسة : الطور وما حوله .
حدثنـي الـمثنى , قال : حدثنا أبو حذيفة , قال : حدثنا شبل , عن ابن أبـي نـجيح , عن مـجاهد , مثله .
9170ـ حدثنـي الـحارث بن مـحمد , قال : حدثنا عبد العزيز , قال : حدثنا سفـيان , عن الأعمش , عن مـجاهد , عن ابن عبـاس : ادْخُـلُوا الأرْضَ الـمُقَدّسَةَ قال : الطّور وما حوله .
وقال آخرون : هو الشأم . ذكر من قال ذلك :
9171ـ حدثنا الـحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن قتادة فـي قوله : الأرْضُ الـمقدّسة قال : هي الشأم .
وقال آخرون : هي أرض أريحاء. ذكر من قال ذلك :
9172ـ حدثنـي يونس , قال : أخبرنا ابن وهب, قال : قال ابن زيد فـي قوله : ادْخُـلُوا الأرْضَ الـمُقَدّسَة التـي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ قال : أريحاء .
9173ـ حدثنـي يوسف بن هارون , قال : حدثنا عمرو بن حماد , قال : حدثنا أسبـاط , عن السديّ , قال : هي أريحاء .
9174ـ حدثنـي عبد الكريـم بن الهيثم , قال : حدثنا إبراهيـم بن بشار , قال : حدثنا سفـيان , عن أبـي سعيد , عن عكرمة , عن ابن عبـاس , قال : هي أريحاء .
وقـيـل : إن الأرض الـمقدسة : دمشق وفلسطين وبعض الأردنّ . وعنى بقوله الـمُقَدّسَة : الـمطهرة الـمبـاركة . كما :
9175ـ حدثنـي مـحمد بن عمرو , قال : حدثنا أبو عاصم , قال : حدثنا عيسى, عن ابن أبـي نـجيح, عن مـجاهد : الأرْضَ الـمُقَدّسَة قال : الـمبـاركة .
حدثنـي الـمثنى , قال : حدثنا أبو حذيفة , قال : حدثنا شبل , عن ابن أبـي نـجيح , عن مـجاهد , بـمثله .
وأولـى الأقوال فـي ذلك بـالصواب , أن يقال : هي الأرض الـمقدسة , كما قال نبـيّ الله موسى صلى الله عليه وسلم . لأن القول فـي ذلك بأنها أرض دون أرض, لا تدرك حقـيقة صحته إلاّ بـالـخبر, ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به, غير أنها لن تـخرج من أن تكون من الأرض التـي بـين الفرات وعريش مصر لإجماع جميع أهل التأويـل والسير والعلـماء بـالأخبـار علـى ذلك .

ويعنـي بقوله : التـي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ : التـي أثبت فـي اللوح الـمـحفوظ أنها لكم مساكن, ومنازل دون الـجبـابرة التـي فـيها.
فإن قال قائل : فكيف قال : التـي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ , وقد علـمت أنهم لـم يدخـلوها بقوله : فإنّها مُـحَرّمَةٌ عَلَـيْهِمْ ؟ فكيف يكون مثبتا فـي اللوح الـمـحفوظ أنها مساكن لهم , ومـحرّما علـيهم سكناها ؟ قـيـل : إنها كتبت لبنـي إسرائيـل دارا ومساكن , وقد سكنوها ونزلوها , وصارت لهم كما قال الله جلّ وعزّ.

وإنـما قال لهم موسى : ادْخُـلُوا الأرْضَ الـمُقَدّسَة التـي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ يعنـي بها : كتبها الله لبنـي إسرائيـل وكان الذين أمرهم موسى بدخولها من بنـي إسرائيـل ولـم يعن صلى الله عليه وسلم أن الله تعالـى ذكره كتبها للذين أمرهم بدخولها بأعيانهم , ولو قال قائل : قد كانت مكتوبة لبعضهم , ولـخاصّ منهم , فأخرج الكلام علـى العموم والـمراد منه الـخاص , إذ كان يُوشَع وكالب قد دخلا , وكانا مـمن خوطب بهذا القول , كان أيضا وجها صحيحا .
وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال ابن إسحاق .
9176 ـ حدثنا ابن حميد, قال : حدثنا سلـمة عن مـحمد بن إسحاق : التـي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ: التـي وهب الله لكم .
وكان السديّ يقو ل : معنى « كتب » فـي هذا الـموضع بـمعنى « أمر » .
9177 ـ حدثنا بذلك موسى بن هارون , قال : حدثنا عمرو بن حماد , قال : حدثنا أسبـاط , عن السديّ : ادْخُـلُوا الأرْضَ الـمُقَدّسَة التـي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ : التـي أمركم الله بها .

أما تفسير الدر المنثور للنص فيقول :

قوله تعالى : يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين ...
- أخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله { الأرض المقدسة } قال : هي المباركة .
وأخرج ابن عساكر عن معاذ بن جبل قال : الأرض ما بين العريش إلى الفرات .
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله { الأرض المقدسة } قال : هي الشام .

أما تفسير فتح القدير للنص فيقول :

وقد اختلف في تعيينها ، فقال قتادة : هي الشام ،

وقال مجاهد : الطور وما حوله ،

وقال ابن عباس والسدي وغيرهما : أريحاء ،

وقال الزجاج : دمشق وفلسطين وبعض الأردن .

وقول قتادة : يجمع هذه الأقوال المذكورة بعده .

والمقدسة : المطهرة ، وقيل المباركة ...

ونكتفي بهذه التفاسير حتى لا نطيل عليك عزيزي القارئ وسنقوم بنشر هذا البحث تفصيلياً ... كما سنقوم بنشر الآحاديث النبوية الواردة فى صحيحى البخاري ومسلم ... كما سنقوم بنشر البحث التفصيلي لأملاك اليهود المغتصبة فى مكة والمدينة وشبه الجزيرة العربية ...

وأخيراً نقول للمسلمين فى كل بقاع الارض ... الم تؤمن بأن القرآن هو الحق اليقين ( سورة الحاقة 69 : 51 ) ... وفيه القول الفصل كما جاء فى ( سورة الطارق 86 : 13 ) " إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ " ... وأنه شريعة الخلود كما جاء فى سورة الجاثية 45 : 18 ) " ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ " ... لذلك عليك أيها الأخ المسلم اليوم أن تلتزم بما قاله الفاصل فى الأمور ورد الحق لكل ذى حق ... وقبل كل شيء عليك بوقف الصراع الإسلامي الإسرائيلي ... بل والوقوف مع اليهود ليأخذون ما كتب الله لهم ووهب ... فلا أختلاف والقرآن قد حسم القضية لصالح بني إسرائيل .

فهل من الممكن حل هذا الصراع السياسي من القرآن الكريم ؟

العابرة إلى نور المسيح رشا نور

عن خدمة مصر للمسيح

الأحد، ١٣ فبراير ٢٠١١

الاثنين، ٧ فبراير ٢٠١١

نيابة أمن الدولة تحقق فى اتهام "العادلى" بالتورط فى تفجير القديسين

نيابة أمن الدولة تحقق فى اتهام "العادلى" بالتورط فى تفجير القديسين

clip_image002

عن اليوم السابع

 

تقدم ممدوح رمزى المحامى ببلاغ للنائب العام يتهم فيه اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية المقال، بالتورط فى تفجير كنيسة القديسين الذى راح ضحيته 24 قتيلاً وما يزيد عن 90 مصاباً ليلة رأس السنة، حسبما ذكرت تقارير أجنبية.

هل الإسلام دين السلام؟ بين أومابا وشيوخ الإسلام

Obama says :Islam is a religion of peace

While Muslim sheiks  think otherwise

أوباما يقول ان الاسلام هو دين سلام.. ولكن شيوخ الإسلام يعتقدون خلاف ذلك
زعيم مسلم يعترف الإسلام ليس دين سلام 

 

الأحد، ٦ فبراير ٢٠١١

هل كان المسيح يعمد الناس أم لا ؟

هل كان المسيح يعمد الناس أم لا ؟

وإن كان لا فلماذا ؟

 

يسأل أحد الإخوة العابرين الجُدد للمسيح عن الآية التي قالها القديس يوحنا في إنجيله:
(و بعد هذا جاء يسوع و تلاميذه الى ارض اليهودية و مكث معهم هناك و كان يعمد)( يو3: 22)

بينما نجد القديس يوحنا يقول في الإصحاح التالي ( يو4: 1- 2):
1فَلَمَّا عَلِمَ الرَّبُّ أَنَّ الْفَرِّيسِيِّينَ سَمِعُوا أَنَّ يَسُوعَ يُصَيِّرُ وَيُعَمِّدُ تَلاَمِيذَ أَكْثَرَ مِنْ يُوحَنَّا،2 مَعَ أَنَّ يَسُوعَ نَفْسَهُ لَمْ يَكُنْ يُعَمِّدُ بَلْ تَلاَمِيذُهُ،( يوحنا4: 1- 2)  

فهل كان يسوع يعمد الناس بنفسه أم لم يكن يعمد ؟

وإذا لم يكن يعمد، فلماذا لم يُعمد الناس بنفسه حين تجسد على الأرض؟ فقلت له:

فقلت له:


أولاً المسيح لم يكن يعمد الناس بنفسه حين كان معنا بالجسد

المسيح كان يعلم تلاميذه كيف يعمدون الناس لأنه سيأتى اليوم الذى يتركهم وحدهم


فكان لابد من تدريبهم على الخدمة قبل أن يُصلب ويصعد للسماء


ويتركهم وحدهم يباشرون الخدمة الكهنوتية بأنفسهم  

وليعلمنا أن سرً المعمودية هو سرً ضرورى تسلمناه منه شخصياً

حتى لانتهاون فى إعطائه لكل من يطلبه

فقد كانت آخر وصاياه وآخر كلماته لحظة صعوده هو التأكيد على هذا السرً العظيم :  

( فاذهبوا و تلمذوا جميع الأمم و عمدوهم بإسم الاب و الابن و الروح القدس

و علموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به)( متى28: 19- 20)


ولكن رغم أنه لم يعمد بنفسه بل تلاميذه نجد أن إنجيل يوحنا يقول : ( وكان يعمد )

فتقول آيات إنجيل ( يوحنا 3 ):


3: 22 و بعد هذا جاء يسوع و تلاميذه الى ارض اليهودية و مكث معهم هناك و كان يعمد


3: 23 و كان يوحنا ايضا يعمد في عين نون بقرب ساليم لانه كان هناك مياه كثيرةو كانوا ياتون و يعتمدون

3: 24 لانه لم يكن يوحنا قد ألقي بعد في السجن


3: 25 و حدثت مباحثة من تلاميذ يوحنا مع يهود من جهة التطهير


3: 26 فجاءوا الى يوحنا و قالوا له يا معلم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن


الذي انت قد شهدت له هو يعمد و الجميع يأتون اليه


3: 27 اجاب يوحنا و قال لا يقدر انسان ان يأخذ شيئا ان لم يكن قد اعطي من السماء


3: 28 انتم انفسكم تشهدون لي اني قلت لست انا المسيح بل اني مرسل امامه


3: 29 من له العروس فهو العريس و اما صديق العريس الذي يقف و يسمعه

فيفرح فرحا من اجل صوت العريس اذا فرحي هذا قد كمل


3: 30 ينبغي ان ذلك يزيد و اني انا انقص

3: 31 الذي يأتي من فوق هو فوق الجميع و الذي من الارض هو ارضي

و من الارض يتكلم الذي يأتي من السماء هو فوق الجميع  

+ فقد قال يوحنا عن المسيح ( وكان يعمد ) فهذه الآيات كانت للمقارنة بين معمودية المسيح

ومعمودية يوحنا لحدوث مناقشات ومباحثات بين تلاميذ المسيح وتلاميذ يوحنا واليهود
فى أيهما يعمد أكثر المسيح أم يوحنا ؟  

المسيح كان يجرى المعمودية بواسطة تلاميذه ولم يكن يعمد بنفسه


فجملة ( وكان يعمد ) أى أن المسؤلية الأدبية لتأسيس سر المعمودية كانت مُلقى على المسيح


بينما الممارسة الفعلية للتعميد كان يقوم بها تلاميذه


فالمسيح هو من أوصى بهذا السرً الذى من أهم الأسرار المقدسة فى الكنيسة


لأنه السر الذي يمنح الحياة الجديدة وبه يُختم الإنسان بزيت الميرون المقدس


دليل تثبيته في المسيح والإعلان عن إيمانه لينال الحياة الأبدية في المسيح


بينما التلاميذ هم من تلقوا هذا التعليم وقاموا بممارسته فعلياً أيام تجسد المسيح وقبل صلبه وقيامته وصعوده


كنوع من التدريب والتحمل فى إستلام هذه الأسرار المقدسة للكرازة والتبشير بها بعد صعود المسيح


ويعطي تلاميذه سلطان التعميد الذى سيتناقل عبر أجيال المؤمنين من الكهنة على مر العصور


لذلك عاد نفس القديس يوحنا ليعلن أن المسيح لم يكن يعمد بنفسه بل تلاميذه

فيقول فى ( يوحنا 4: 1- 2)
1 فلما علم الرب ان الفريسيين سمعوا ان يسوع يصيّر ويعمد تلاميذ اكثر من يوحنا.


2 مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه  

وأهم الأسباب التي جعلت المسيح لايعمد الناس بنفسه


أنه الروح القدس ذاته المتحد به في لاهوت إلهي واحد والذى سيمنحه للمؤمنين بعد صعوده

فكيف يعمد بنفسه ؟  

مع ملاحظة أن معمودية التلاميذ قبل أن يُصلب المسيح كانت نوع معمودية من الماء

لمجرد التدريب فقطولكنها لم تكن معمودية من الروح القدس ..

لأن المسيح لم يكن قد صُلب بعد ولم يدخل لمجده الأزلى


لكى يُرسل لهم روحه القدوس بعد صعوده فى اليوم الخمسين لقيامته  

أى بعد صعوده بعشرة أيام وحل الروح القدس على التلاميذ والمؤمنين على هيئة ألسنة نارية


فهو لم يكن قد تمجد بعد ولم بكن قد دخل لمجده الأول لكى يحقق وعده بإرسال الروح القدس

فهو وعد تلاميذه قائلاً :
14: 16 و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد


14: 17 روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه


و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم


14: 18 لا اترككم يتامى إني آتي اليكم


14: 19 بعد قليل لا يراني العالم ايضا و اما انتم فترونني اني انا حي فانتم ستحيون  

+ وأيضاً أكمل قائلاً هذه الآيات المتفرقة فى ( يوحنا14، 15، 16) :


14: 26 و اما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب بإسمي فهو يعلمكم كل شيء و يذكركم بكل ما قلته لكم


15: 26 و متى جاء المعزي الذي سأرسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي


16: 7 لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا يأتيكم المعزي

و لكن ان ذهبت ارسله اليكم

16: 8 و متى جاء ذاك يبكت العالم على خطية و على بر و على دينونة

16: 13 و اما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه

بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بأمور آتية

16: 14 ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي و يخبركم  

إذاً المسيح لم يكن قد إنطلق للسماء ليأتينا المعزي الذي هو الروح القدس

وبالتالي وقت أن كان المسيح على الأرض لم يكن الروح القدس قد أرسله للمؤمنين  

لذلك لم يكن من الممكن أن يعمد المسيح بنفسه

حتى لايكونوا من عمدهم المسيح مميزين عمن يعمدهم تلاميذه أو عمدهم يوحنا المعمدان


لأن الروح القدس لم يرسله إلا بعد صعوده وأُعطى لكل المؤمنين على أيدي التلاميذ  

اما معمودية تلاميذ المسيح التى كان يدربهم بها قبل صلبه


فقد كانت مثل معمودية يوحنا بالماء فقط للتوبة ومغفرة الخطايا

ولم تكن معمودية من الروح القدس


لأن المسيح لم يكن قد تمجد بالصلب ولم يدخل لمجده الأزلى الذى له قبل تجسده

الثلاثاء، ٢٥ يناير ٢٠١١

الرد على إدعاءات معاذ عليان (الجزء الثاني)

الرد على معاذ عليان في إدعائه بكشف أكاذيب قناة الحياة

(الحلقة الرابعة – الجزء الثاني)

بقلم / الحمامة الحسنة

الجزء الأول  من هنا

+ عدنا للرد على الجزء الثاني والذي إنتقلت فيه للإستشهاد بكتاب أبونا عبد المسيح بسيط

( إذا كان المسيح إلهاً فكيف تألم ومات )

الخميس، ٦ يناير ٢٠١١

الرد على إدعاءات معاذ عليان الجزء الأول

الرد على إدعاءات معاذ عليان في الحلقة الرابعة

حول إدعائه بكشف أكاذيب قناة الحياة

الجزء الأول

بقلم " الحمامة الحسنة

30/11/2010

السيد مُعاذ عليان .. تحية طيبة أليس من المفروض قبل ان تنتقد دين ليس دينك ان تقوم بدراسته أولاً ..

ولاتفعل كإخوانك المسلمين البسطاء الذين يقتطعوا آيات الكتاب المقدس

ويفسرونها بحسب فهمهم الإسلامي السطحي!

لماذا يريد المسلم دائماً كتاباً مقدساً متفصَّلاً على مقاس فهمه الإسلامي؟!

تهاجم برنامج سؤال جريء وليس لديك المقدرة في الرد على مايقوله الأستاذان رشيد و وحيد؟

هجوم لمجرد الهجوم على أشخاص وليس لإظهار حق أو لكشف أكاذيب كما تدعي

تعترض على قول رشيد أن الله موجود في كل مكان أو أن المكان موجود فيه ..!

ولا أعرف سبب إعتراضك الشديد هذا لدرجة إنك أقحمت نفسك في الكتاب المقدس

تبحث عن إثبات للرفضك الشديد لحقيقة وجود الله في كل مكان فعندما نسأل طفل في حضانة ..

أين يوجد الله سيرد تلقائياً أن الله موجود في كل مكان ..

اما الطفل الغبي سيقول .. الله موجود فوق في السما وهذا هو الطفل الغبي الساذج

ولكن نعذره لأنه طفل بينما عندما نسمع هذا الرد من رجل ناضج فالأمر يختلف

فيحتاج هذا الرجل لتوعيته وكشف اكاذيبه لوضعه في حجمه الطبيعي
تستشهد ياسيد معاذ بآيات الكتاب المقدس لإثبات أقوالك

وأن رشيد و وحيد لم يقرأوا الكتاب المقدس وتكلموا بدون علم..!

ومنتظرين حلقاتك الثمينه لكي تفسر لنا كتابنا المقدس وتؤكد بالفُم المليان

أن نصوص الكتاب المقدس كلها تؤكد ان الله في السما ..!

وتتهكم يا شيخنا المحترم على وحيد ورشيد بأن يقفوا امام صنم ويقولوا الصلاة الربانية

ولا أعرف لماذا التهكم وانتم تقدسون وتعبدون حجر أسود وتشركون بإلهكم محمد

أتستطيع أن تنطق الشهادة ( لاإله إلا الله ) دون أن تشرك محمد بإلهك في شهادتك يا سيد معاذ !

هذا هو الشِرك عينه أيها المسلم المسكين

فلماذا تتهكم وتشخصن كلامك وكأن الموضوع حرب أو ثأر بينك وبين أبناء المسيح ؟!

فالمسيحية فلاتعبد أصنام لأن إلهنا حي وأثبت أنه حي يعمل في التوراة والإنجيل

فنحن لانعبد صنم اللات إله القمر الذي ترفعون شعاره فوق مساجدكم!

+ تستشهد سيادتك بإنجيل( متي6: 9)

( فصلوا أنتم هكذا أبانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك)

وتستشهد من التوراة تستشهد بسفر( الجامعة5: 2):

(لا تستعجل فمك و لا يسرع قلبك الى نطق كلام قدام الله لان الله في السماوات

و انت على الارض فلذلك لتكن كلماتك قليلة)

ثم تشتشهد بآية من المزامير وقلت انها مزمور103 عدد 6 والصحيح

أنها عدد 19 وليست عدد 6 وهذا يوضح إنك لم تفتح الكتاب المقدس

ولست بعالم شيئاً فيه بل تقتطع بعض الآيات التي تخدم كلامك

وتركت الآيات التي تهدم كلامك وتركت أيضاً روح التعاليم للكتاب المقدس

والذي هو وحدة واحدة ليس فيه آيات ضد آيات

فالكتاب المقدس وحي مقدس من إله واحد

وليس كتاب من وضع البشر فيه كل نص ليس له علاقة بالنص السابق واللاحق له !

بل كل مافعلته إنك تقتطع آيات مثلما يفعل إخوانك على الشبكة العنكبوتية

ولم ترجع للكتاب المقدس لتتأكد من الآية وشاهدها وهي الآية التي تقول:

( الرب في السماوات ثبت كرسيه و مملكته على الكل تسود)(مز103: 19)

كذلك: ( ولا تدعوا لكم أباً على الأرض لأن أباكم واحد الذي في السماوات ) (متي23: 9)

وانت كمسلم بطبيعته ضحالة فكره المبني على ضحالة دينه وسطحيته في تناول الأمور الإلهية الروحية

لم تفسر كلمة " السماء" وماهو معناها على الأقل في الكتاب المقدس

فالسماء عند المسلم هي السماء الزرقاء الجميلة التي ينظر إليها بعينه ويقول سبحان الله ..!

بينما سماء الكتاب المقدس يختلف معناها عن فهم وفكر المسلم وعن قرأن محمد

1- سماء الطيور: والتي ذكرها الكتاب المقدس عن خلق الله لها :

( في البدء خلق الله السماوات والأرض ) (تك1:1)

2- سماء الفلك والكون: كما وردت في ( تك1 :16- 17)

1: 16 فعمل الله النورين العظيمين النور الاكبر لحكم النهار و النور الاصغر لحكم الليل و النجوم

1: 17 و جعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض

3- سماء السماوات: وهي السماء الروحية .. ذلك الكيان الروحي الذي هو مسكن مجد الله الإلهي

وفيها كما يقول الكتاب : (مالم تره عين ولم تسمع به أذن ولم يخطر على بال إنسان

ما أعده الله للذين يحبونه)( 1كورونثوس2: 9)

- هذه السماء ليست مادية ولايستطيع إنسان أن ينظرها بعينه البشرية

وليست كالسماء القرآنية التي عليها إستوي عرش الرحمن

{الرحمن على العرش استوى} (طه5)

فإله الكتاب المقدس لايستوي على عروش لأنه إله غير محدود والعرش محدود ..

فكيف لغير المحدود ان يستوي على المحدود؟!

فإذا كان إلهك الذي يستوي على العرش موجود فوق في سماء مكانية

كما ذكرت في كلامك يا معاذ فهذا أمر أخر لايمت لتفسير سماء إله الكتاب المقدس بعلاقة ..

وخارج نطاق إيماننا كمسيحيين وبالتالي لاتفرض علينا سماء إلهك المستوي على عرشه !

وأما السماء الثالثة الروحية ليست مكان بحسب الكتاب المقدس

وإلا صار إله هذه السماء إله محدود.. وحاشا لإلهنا

هذه السماء هي التي صعد إليها القديس بولس الرسول بالروح ..

حيث قال( 2كورنثوس12: 2، 4):

( أ في الجسد لست أعلم أم خارج الجسد لست أعلم الله يعلم أُختطف هذا إلى السماء الثالثة

إنه أُختطف إلى الفردوس و سمع كلمات لا ينطق بها و لا يسوغ لإنسان ان يتكلم بها ....)

من هذه الآية تعلم ايها المسلم أن سماء مجد الله ليست مكان

وإلا صار هذا الإله محدد بهذا المكان .. فالسماء هنا هي عالم روحي لامكاني

وليس معني قول إله التوراة في سفر الجامعة ( لان الله في السماوات و انت على الارض )

أن الله محصور وجوده في السماء فقط وإلا خلت الأرض من وجوده

وبالتالي يصير إله محدود لأنه هناك ( وجود أو فراغ في الكون) يخلوا من وجود الله .. وحاشا لإلهنا

من هنا نفهم يا اخ معاذ أن كلمة سماء هي من السمو والعلو والرفعة التي عليها مكانة هذا الإله

ويقول الكتاب المقدس عن هذه السماء الروحية والتي هي مقام روحي لمكانة وسمو المجد الإلهي ،

فيقول إشعياءالنبي عن هذا المجد الإلهي الساكن في العلو (إش 57: 15):

( لانه هكذا قال العليِّ المرتفع ساكن الأبد القدوس اسمه في الموضع المرتفع المقدس

اسكن و مع المنسحق و...) أنه إله ساكن الأبد ومرتفع وعالٍ عن أي مكان

لأنه فوق الأزمنية والأمكنة الأرضية

ساكن الأبد لأنه إله غير محدود وسمو مجده لايحده سماء مادية محدودة

فهي سماء بمعنى الإرتفاع والسمو والقداسة الأبدية لهذا الساكن الأبدي

وهذه السماء هي مقام روحي لسكنى مجد الإله ..

وموضوع السكنى يعني عالم روحي لمجده الإلهي وسمو قدسيته في العُلا ..

حيث يقول داود النبي في( مزمور20: 6) :

( الآن عرفت ان الرب مخلص مسيحه يستجيبه من سماء قدسه بجبروت خلاص يمينه)

- ويقول سفر(1 ملوك8 : 30) (و اسمع انت في موضع سكناك في السماء و اذا سمعت فاغفر)

هذه هي السماء الروحية حيث يسكن مجد الله ويرنم داود مزموره قائلا :

( الرب في هيكل قدسه الرب في السماء كرسيه ..)( مز11: 4)

أي الرب في مجده المقدس العالي الذي يسمو فوق الزمان والمكان المادي

وعندما يوصينا المسيح أن نصلي أبانا الذي في السموات ...)

إنما يطلب منا أن نرتفع ونسمو بفكرنا وقلبنا عن الأرضيات

لنستطيع أن نري بروحنا وبإيمان قلوبنا السماويات الغير منظورة

ونترفع عن الماديات الأرضية

+ ولكن هل المسيحيين هم من يقولون أن الله في كل مكان بلاهوته

وأنه في السماء وعلى الأرض .. أم الكتاب المقدس هو من اعلن هذه الحقيقة ؟

- يقول إشعياء النبي في (إش66: 1) :

( هكذا قال الرب السماوات كرسيي و الارض موطئ قدمي أين البيت الذي تبنون لي

و اين مكان راحتي و كل هذه صنعتها يدي فكانت كل هذه يقول الرب )

السماوات كرسي الله والأرض موطئاً لقدميه

فلاهوت الله يملأ كل وجود في الكون الذي خلقه ولا يوجد حيز في الوجود الكوني يخلو من لاهوته ..

وإلا أصبح الوجود عدم إذاً الرب الإله في كتابه المقدس هو من اعلن وليس نحن من نقول يا أخ معاذ!

ولا رشيد ولا وحيد هم من يقولون من عندهم ياسيد معاذ !

أكد القديس بولس هذه الآية في سفر (الأعمال 7: 46- 47)

(الذي وجد نعمة امام الله و التمس ان يجد مسكنا لاله يعقوب

7: 47 و لكن سليمان بنى له بيتا

7: 48 لكن العلي لا يسكن في هياكل مصنوعات الأيادي كما يقول النبي

7: 49 السماء كرسي لي و الارض موطئ لقدمي اي بيت تبنون لي يقول الرب و اي هو مكان راحتي

7: 50 أليست يدي صنعت هذه الاشياء كلها)

السيد المسيح نفسه أكد هذه الآية التوراتية في موعظته على الجبل فيقول :

( و اما أنا فاقول لكم لا تحلفوا البتة لا بالسماء لأنها كرسي الله و لا بالأرض

لانها موطئ قدميه و لا بأورشليم لانها مدينة الملك العظيم)(متى5: 34- 35)

+ كذلك الرب الإله في توراته يعلن صراحة في كتابه (إرميا23: 23-24) أنه :

( يملأ السماوات الأرض العلي إله من قريب يقول الرب و لست إلها من بعيد

إذا إختبأ انسان في أماكن مستترة أفما أراه انا يقول الرب أما أملأ أنا السماوات و الارض يقول الرب)

أما أملأ أنا السماوات و الارض يقول الرب

أما أملأ أنا السماوات و الارض يقول الرب

أما أملأ أنا السماوات و الارض يقول الرب

وهنا أسألك يامعاذ كيف يملأ الله السماء والأرض ؟

وكيف يرى الله الأماكن المستترة التي يختبيء فيها الإنسان ؟

وكيف أن الأرض موطئاً لقدميه ؟

- كذلك يعلن لنا داود النبي في (مزموره 139 : 7- 8 )

7 أين أذهب من روحك ؟ ومن وجهك أين أهرب 8

إن صعدت إلى السماوات فأنت هناك، وإن فرشت في الهاوية فها أنت

إن صعدت إلى السماوات فأنت هناك، وإن فرشت في الهاوية فها أنت)

ولأن الله غير محدود فهو موجود بلاهوته في السماء، بل وأيضاً موجود في الهاوية

التي هي الجحيم فإن قلنا أنه لا يوجد في الهاوية أصبح إله محدود

لأنه هو المُوجد لهذه الهاوية وعدم وجود لاهوته معناه ان يصبح الوجود عدم

أنت يا اخ معاذ طلبت نصوص صريحة من كتابنا المقدس

وانا أتيتك باكثر من نص يصرح بأن الله موجود في كل مكان

وتهدم هذه الآيات إدعاءاتك وسطحية كلامك وفكرك وأنت المتخصص كما تدعي..

ولا أعرف متخصص في ماذا ؟!

فهل تستطيع أن تعترف بخطأك يا شيخ معاذ؟

وإن كان هناك من المفروض ان يعتذر لنا فبالتأكيد ليس وحيد ولا رشيد

بل أنت يجب الإعتذار عن فهمك الخاطيء وتفسيراتك الإسلامية لكتابنا وعقيدتنا !

وإن كنت أشك أن المسلم ينزل من برجه العالي ويعترف بجهله وحماقته

وانه كان احمق حين تناول كتابنا المقدس وإفتري عليه وهو يجهله !

+ ألم يقل قرآنك: ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم )( الزخرف84)

ألم يقل قرآنك في سورة ( الأنعام3):

( وهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ)

تفسير الطبري:

(الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَهُوَ اللَّه فِي السَّمَوَات وَفِي الْأَرْض يَعْلَم سِرّكُمْ وَجَهْركُمْ وَيَعْلَم مَا تَكْسِبُونَ }

يَقُول تَعَالَى ذِكْرهُ : إِنَّ الَّذِي لَهُ الْأُلُوهَة الَّتِي لَا تَنْبَغِي لِغَيْرِهِ الْمُسْتَحِقّ عَلَيْكُمْ إِخْلَاص الْحَمْد لَهُ بِآلَائِهِ عِنْدكُمْ أَيّهَا النَّاس الَّذِي يَعْدِل بِهِ كُفَّاركُمْ مَنْ سِوَاهُ , هُوَ اللَّه الَّذِي هُوَ فِي السَّمَوَات وَفِي الْأَرْض

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1715&idto=1715&bk_no=50&ID=1724

هُوَ اللَّه الَّذِي هُوَ فِي السَّمَوَات وَفِي الْأَرْض

هُوَ اللَّه الَّذِي هُوَ فِي السَّمَوَات وَفِي الْأَرْض

هُوَ اللَّه الَّذِي هُوَ فِي السَّمَوَات وَفِي الْأَرْض

تقدر تنفي تفسير عمك الطبري لهذا النص القرآني أيها المعاذ ؟

سورة النور35:

(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيّة يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِي)

تفسير القرطبي:

فَقِيلَ : الْمَعْني أيْ بِهِ وَبِقُدْرَتِهِ أَنَارَتْ أَضْوَاؤُهَا , وَاسْتَقَامَتْ أُمُورهَا , وَقَامَتْ مَصْنُوعَاتهَا .

فَالْكَلَام عَلَى التَّقْرِيب لِلذِّهْنِ ; كَمَا يُقَال : الْمَلِك نُور أَهْل الْبَلَد ; أَيْ بِهِ قِوَام أَمْرهَا وَصَلَاح جُمْلَتهَا ;

لِجَرَيَانِ أُمُوره عَلَى سُنَن السَّدَاد. فَهُوَ فِي الْمَلِك مَجَاز , وَهُوَ فِي صِفَة اللَّه حَقِيقَة مَحْضَة ,

إِذْ هُوَ الَّذِي أَبْدَعَ الْمَوْجُودَات وَخَلَقَ الْعَقْل نُورًا هَادِيًا ; لِأَنَّ ظُهُور الْمَوْجُود بِهِ حَصَلَ

كَمَا حَصَلَ بِالضَّوْءِ ظُهُور الْمُبْصَرَات , تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا رَبّ غَيْره . قَالَ مَعْنَاهُ مُجَاهِد وَالزُّهْرِيّ وَغَيْرهمَا .

قَالَ اِبْن عَرَفَة : أَيْ مُنَوِّر السَّمَوَات وَالْأَرْض

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2486&idto=2486&bk_no=48&ID=1924

لِأَنَّ ظُهُور الْمَوْجُود بِهِ حَصَلَ كَمَا حَصَلَ بِالضَّوْءِ ظُهُور الْمُبْصَرَات

لِأَنَّ ظُهُور الْمَوْجُود بِهِ حَصَلَ كَمَا حَصَلَ بِالضَّوْءِ ظُهُور الْمُبْصَرَات

لِأَنَّ ظُهُور الْمَوْجُود بِهِ حَصَلَ كَمَا حَصَلَ بِالضَّوْءِ ظُهُور الْمُبْصَرَات

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ

كيف أظهر الله الوجود به كظهور المبصرات بالضوء ؟!

وكيف يكون الله نور السماوات والأرض كمشكاة كأنها كوكب دري لاشرقية ولاغربية ؟

كيف أن نور الله لاتستطيع أن تحدد إتجاهاته الشرقية والغربية ؟!

أم سيادتك تجهل كتابك وتبحث لتعلمنا وتفسر لنا آيات كتابنا ؟!

وتفرض ضحالة فكرك كمسلم علينا ..

لماذا تفرض هشاشة فكرك علينا وتحاول تنشر جهلك بين الناس البسطاء يامعاذ !

+ إنتقلت لنقطة أخري وهي عن أزلية المسيح التي تحاول فيها ان تهدم لاهوت المسيح

بتفكير وثني وبدوي ياأخ معاذ.. فأنت إستشهدت بمقطع صوتي للأنبا إبرآم

في إثبات أن للمسيح طبيعة واحدة .. وحسناً فعلت لأن المقطع يهدم كلامك وحجتك وينسفها

المسيح له طبيعة واحدة .. نعم ونحن كمسيحيين نؤكد على هذه الحقيقة

التي أعلنها لنا المسيح في إنجيله، فلم تأتي سيادتك بشيء جديد

ولكن ماهية هذه الطبيعة الواحدة التي للمسيح المتجسد ؟

هل تعني أنه إنسان بشري فقط كما تحاول ان تضحك على السذج ؟!

لو استمعت ثانية للمقطع الذي وضعته في تسجيلك.. ستجده يقول لك :

( نحن نؤمن بطبيعتين متحدتين مفيش إنفصال .. أو بمعني أدق طبيعة واحدة من طبيعتين .. مفيش طبيعة منفصلة ، طبيعة واحدة من طبيعتين )

يفهم من المقطع يا سيد معاذ أن طبيعة المسيح هي طبيعة واحدة

بلا إنفصال بين الطبيعتين البشرية والإلهية ، فكلام الأنبا إبرآم يدينك ويهدم كلامك

لأنه لم ينفي الطبيعة الإلهية المتحدة بالجسد" الناسوت "

بل يؤكد فقط على عدم الفصل بينهما وينفي الإنفصال بين الطبيعتين ( لاهوت + ناسوت)

وكون رشيد و وحيد وأيضاً نحن كمسيحيين نحاول توصيل

ماهية هاتين الطبيعتين لك ولغيرك من المسلمين بشرح كل طبيعة على حدة لتوضيح طبيعتيهما..

فليس معني ذلك أننا نفصل بين طبيعتي المسيح بل نعرِّف فقط هذه الطبيعة الواحدة

كيف تتحد من طبيعة بشرية وطبيعة لاهوتيه أو إلهية

فما هي مشكلتك يا اخ معاذ في أن الله تجسد في كلمته وظهر لنا في جسد بشري؟!!

بل أين قال إله قرآنك أنه لايستطيع ان يتجسد ويظهر في جسد إنساني ؟!

إذا كان إله محمد لايستطيع ان يتجسد ، لايصير إلهاً لأنه يوجد لديه عدم إستطاعة لفعل شيئ!

ويؤكد هذه الحقيقة الآية الإنجيلية التي تقول :

( عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد )( 1تيموثاوس3: 16)

وكما نقول في القداس الإلهي عن إتحاد طبيعتي المسيح المتحدتين منذ التجسد في بطن العذراء

فنقول عن هذا الإتحاد أنه بغير إختلاط ولا إمتزاج ولاتغيير )

وبنضرب مثل بهذا الإتحاد وهو إتحاد النار بالحديد فلا الحديد يؤثر في النار

ولا النار في الحديد ولا يغير كل منهما في طبيعة الأخر ولا يمتزجوا

لذلك نجد أن يوحنا الإنجيلي يقول في النسخة اليونانية الأصلية لإنجيله (يو1: 18)

( الله لم يره احد فقط الأبن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبَّر )

لو عدنا لهذه الآية في النسخة اليونانية الأصلية ستجدها مكتوبة هكذا :

18 θεον ουδεις εωρακεν πωποτε ο μονογενης υιος ο ων εις τον κολπον του πατρος εκεινος εξηγησατο

http://popekirillos.net/ar/bible/greek/nbook.php?id=43

ونجد أن عبارة الإبن " الوحيد " مكتوبة هكذا μονογενης وتنطق( مونوجنيس )

والتي تعني حرفياً ( الوحيد في جنسه ) أي الذي لا مثيل له في الطبيعة أو النوع ..

أي المنفرد في نوعه .. لأن طبيعته متحدة من طبيعتين

فإذا كنت تؤكد بأننا كمسيحيين لا نستطيع ان نحدد ونحجِّم الله

فلماذا تريد أنت أن تحدد وتحجم الله في السماء وتحجر عليه إستطاعته في أن يتجسد

وأن يظهر لنا في جسد يا اخ معاذ؟!

حقيقي منطق المسلم غريب وعجيب!!!

أين أنت من أقوال الآباء وكيف تفهم كلامهم !

ولماذا تريد أن تفرض علينا فكرك المغيب ؟!!!

لماذا تحاول لوي معني الآيات ولاترجع للتفاسير يا أخ معاذ ؟!

أزلية المسيح ثابتة منذ بدء الأزل ولن يستطيع امثالك النيِّل منها ياسيد معاذ

أنت فقط جاهل أو تتجاهل نبوآت الكتاب المقدس

لأجل عيون شيخك الزغبي والمتخصص أيضاً مثلك

+ ازلية المسيح ثابتة بالتوراة قبل تجسد المسيح بآلاف السنين أقرأ معي أيها المسلم ..

ماذا يقول التوراة في هذه النبوآت عن أزلية هذا الإله المزمع ان يتجسد:

- حدثتنا التوراة عن صفات وطبيعة هذا الإبن الأزلي المزمع أن يولد في بيت لحم يهوذا

ويتسلط على إسرائيل ولكن أصله منذ قديم الأزل فتقول التوراة :

" أما أنتِ يابيت لحم أفراته وأنتِ صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا

فمنكِ يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل" (ميخا2:5)

وكلمة "مخارجه" تعني " أصله" أو "وجوده" منذ قديم الأزل

فهذا الإبن الكلمة والذى أصله منذ قديم الأزل سيخرج إلينا من بيت لحم يهوذا ..

هذه الأزلية للإبن الكلمة أكَّدها القديس يوحنا في أول آية في إنجيله فيقول :

" في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الله الكلمة" (يو1:1)

- ووصفته التوراة بأنه " مثل إبن الإنسان " كناية ونبوأة عن تجسده المزمع أن يكون..

وكما رآى دانيال النبي الرب يهوه على هيئة إنسان في أحد رؤياه وكتب يقول :

"كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل إبن إنسان أتي

وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه فأُعطي سلطاناً ومجداً وملكوتا

ً لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة. سلطانه سلطان أبدي مالن يزول

وملكوته مالاينقرض"(دانيال7: 13- 14)

فإبن الإنسان هذا الذى رأه دانيال وتكلم عنه له صفات ليست لإنسان بشري

بل أُعطي سلطاناً ومجداً وملكوتاً وتعبددت له كل الشعوب والامم

ولهذه النبوأة أهمية خاصة في أنها تبين التجسد بشكل واضح

لهذا الإله المزمع أن يتجسد ويلقب ذاته بنفس هذا اللقب: " إبن الإنسان"

لأن المسيح إذ لم يكن له أب بشري صار إبن للطبيعة الإنسانية كلها لأنه تواضع

وإرتضى أن يخلي ذاته من مجده الازلي ويصير في شبه الناس ويحمل طبيعتنا الإنسانية

وهذه النبوأة لدانيال بـأن إبن الإنسان هذا سيُعطى سلطاناً ومجداً وملكوتاً لتتعبد له كل الشعوب والأمم ..

قد أكَّد الرب يسوع هذه النبوأة حين قال عن نفسه :

" كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي" (مت11: 27)

وأيضاً " دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ" (مت 28: 18)

وكذلك" اَلآبُ يُحِبُّ الاِبْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ." (يو3: 35)

ولقب إبن الإنسان الذى حمله الإبن الكلمة حين تجسد أوضح الإنجيل

أن هذا الأبن يسوع لم يكن في الأصل إنسان بل كان في صورة الله أولاً ..

أي في جوهر الله وطبيعته الإلهية أولاً ،ثم أخلى ذاته من مجده الأزلي

وإرتضى أن يأخذ طبيعتنا البشرية ويصير في شبه الناس على هيئة بشرية

وبالتالي لايُحسب تعدي أن يكون هذا الإبن الكلمة مساوياً في المجد الإلهي مع الله الآب

فيقول الإنجيل في (فيلبي2: 5- 9): " فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً.

الذي إذ كان في صورة الله لم يُحسب خِلسة أن يكون معادلاً لله ، لكنه أخلى نفسه

آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس، وإذ وُجد في الهيئة كإنسان

وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب"

يسوع المسيح كان في صورة الله أي في جوهر الطبيعة الإلهية أولاً وفي مجده الأزلي

لأن مخارجه منذ قديم الأزل أولاً ،

لذلك حين تجسد لم يُحسب تعدي أن يكون مساوياً ومعادلاً لله الآب

حتى وهو في هيئته المتجسدة وفي شبه الناس

المسيح إله تأنس وليس إنسان تأله

- ونبوأة أخرى تُظهر جلياً تجسد الرب الذي أعطانا ذاته آية بتجسده من عذراء..

حيث يقول : " ... ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. هالعذراء تحبل وتلد إبنا وتدعو إسمه عمانوئيل "

من هو هذا السيد الذي سيعطينا ذاته آية وأعجوبة بتجسده من عذراء؟

بل أن هذه النبوأة أعلنت صراحة إسم هذا الإبن المتجسد

إنه سيُسمى "عمانوئيل " الذي يعني " الله معنا" أي الله صار معنا بتجسده

ولتتحقق نبوأة أشعياء هذه عن التجسد ويتممها

ويفسرها ملاك البشارة في حلم ليوسف النجار قائلاً له عن العذراء أنها :

( ستلد إبناً وتدعو إسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم

وهذا كله كان لكي يتم ماقيل من الرب بالنبي القائل :" هوذا العذراء تحبل وتلد إبناً

ويدعون إسمه عمانوئيل الذى تفسيره "الله معنا )(متى1: 21- 23)

وصار الله معنا بتجسد أقنوم الإبن الكلمة ..

وصار الكلمة جسداً كما قال يوحنا:

" والكلمة صار جسداً وحلَّ بينا ورأينا مجده كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً "( يوحنا1: 14)

- تكلم الإبن فادي وقدوس إسرائيل وأعلن عن أزليته ووجوده مع الآب ،

والآب سيرسله إلينا ثم سيرسل روحه القدوس فيقول الإبن في نبوأة :

" تقدموا إلىَّ اسمعوا هذا. لم أتكلم من البدء في الخفاء،منذ وجوده أنا هناك

والآن السيد الرب أرسلني وروحه . هكذا يقول الرب فاديك قدوس إسرائيل .

أنا الرب إلهكك معلمك ..."(إش 48: 16- 17)

" منذ وجوده أنا هناك "

.. فهذه النبوأة تعلن بوضوح عن أزلية الأبن الكائن مع الآب منذ الأزل

وأن الآب سيرسل هذا الإبن للعالم. وعندما كان المسيح على الأرض

أكد لليهود أنه خرج من عند الله وأن الآب أرسله ولم يأتِ من نفسه .. قائلاً :

" لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني لأني خرجت من قِبل الله وأتيت

لأني لم آتِ من نفسي بل ذاك أرسلني "( يو8: 42)

" فقالوا له من أنت فقال لهم يسوع أنا من البدء ما أكلمكم أيضا به" (يو8: 25)

( لم أتكلم من البدء في الخفاء ) = ( أنا من البدء ما أكلمكم أيضاً به ) :

أن يسوع المتجسد هو ذاته الرب المتكلم والذي وعدنا بتجسده في التوراة

منذ بدء الخليقة الساقطة منذ آدم

- نبوآت التوراة عن أزلية وتجسد الإبن الكلمة كانت مختومة عن أذهان وفكر وفهم اليهود

- كذلك نجد اليهود إحتاروا في تفسير نبوأة أخرى لسليمان النبي والتي تقول :

" من صعد إلى السموات ونزل . من جمع الريح في حفنتيه.

من صرَّ المياه في ثوبٍ. من ثبَّت جميع أطراف الأرض. ما إسمه وإسم إبنه إن عرفت "( أمثال 30: 4- 11)

كان اليهود يقعون حيارى أمام هذه النبوأة وهذا السؤال الغريب عن هذا الإله وإبنه

وهم الذين يؤمنون بإله واحد لاشريك له فالنبوأة تسألهم عن إسم إبن هذا الإله

الذي صعد للسموات ونزل وإنتهر الريح بيديه ومشي على الماء فصرَّ الماء في ثوبه ؟!

كان العقل البشري يقف عاجزاً عن سرّ هذا الإبن الذي خبَّرت عنه نبوآت التوراة

والمزمع أن يتجسد في ملء الزمان ويظهر لنا في جسد طبيعتنا البشرية.

فاين انت من آيات ونبوآت الكتاب المقدس يامن تدافع عن أباطيل بأفكارك الهشة

التي لاتعدو أن تكون افكار طفل مغيب عقله وممسوح فكره

أين أنت يامن تدعي العلم والتخصص وانت لاتعرف حتي دينك

اين انت من حقيقية الله وطبيعته الغير محدودة

والتي تحاول أن تجعل نفسك وصي عليه وتحصره في سماء إلهك مستوياً فوق عرشٍ !

سيتم الرد تباعاً على باقي الأجزاء بنعمة المسيح