الأحد، ٢١ نوفمبر ٢٠١٠
الثلاثاء، ١٩ أكتوبر ٢٠١٠
����� ���: ��� ������ �������
����� ���: ��� ������ �������
at
٥:١١ ص
Labels: Christ, Church, Church History, islam, Jesus, terror, terrorism, �� ��� ������ �������, ����, ���� ������, ���� �������� ����� �����, �����, ����� ������, ����� �������, ������
الأربعاء، ١٥ سبتمبر ٢٠١٠
الرد على " مشاكل مرقس 1: 2-3 الاقتباسات والتحريفات "
الرد على " مشاكل مرقس 1: 2-3 الاقتباسات والتحريفات "
رد تفصيلي في كل الزوايا والنقاط التي أثارها المعترض
التَفسِير و النَقد النَصّي يُؤكِدان
عِصمَة و وَحي و ثَبات الكِتاب المُقدَس
دراسة مُبَسطة حول إفتتاحية بِشَارة القِديس مَرقُس الرَسول ( مرقس 1 : 2،3 ) والرد على الشبهات المتعلقة بهذه الآيات في الجانب النصيّة و الجانب التاريخي وجانب عصمة كتبة الوحي والتفسير الصحيح للآيات المقدسة
للـتـحـمـيـل
حرق القرآن أم حرق الإنجيل ؟
حرق القرآن أم حرق الإنجيل ؟
تحرير Hopeless Refugee وابراهيم القبطي
اعترض المسلمون وصاحوا وغضبوا وأصابتهم أزمة صلعمية كبيرة عندما قرر أحد القساوسة المتطرفين حرق القرآن في يوم 11 سبتمر 2010 ، وعلى الرغم من رفضنا للفكرة ، لأنها صبيانية ، وتتعامل مع الإسلام بغباء ، فالفكر لا يقاوم إلا بالفكر ، والعقيدة الشيطانية لا تقاوم إلا بفضح شيطانيتها ، ولكننا في نفس الوقت تعجبنا لأنهم كالعادة يكيلون بمكياليين
الثلاثاء، ١٤ سبتمبر ٢٠١٠
السبت، ١١ سبتمبر ٢٠١٠
صحيفة إيطالية ترفض بناء المساجد
صحيفة إيطالية ترفض بناء المساجد
رداً على رفض السعودية بناء كنائس
دعا الكاردينال الإيطالى "ديونيجى تيتامانستى" رئيس أساقفة روما السلطات الإيطالية إلى ضرورة السماح ببناء مسجد بروما حتى يتمكن المسلمين من أداء شعائرهم الدينية بدلاً من استئجار خيم لأداء صلواتهم ومن منطلق أنّ لكل فرد الحرية فى ممارسة أمور دينه.
الأربعاء، ٨ سبتمبر ٢٠١٠
الثلاثاء، ٧ سبتمبر ٢٠١٠
مجزرة نجع حمادى: الغول والكمونى والحزب الوطنى
مجزرة نجع حمادى: الغول والكمونى والحزب الوطنى
مقال لحنان كمال
أكليشيهات
استعنا ع الشقا بالله.. أنتم تعرفون طبعا أن مصر بلد الأمن والأمان، وأن لا شىء يمكن أن يهدد النسيج الوطنى، وأننا شركاء فى هذا الوطن، عاش الهلال مع الصليب..
الحقائق
الاثنين، ٦ سبتمبر ٢٠١٠
الشيخ قطب ممثل الأزهر يعترف: كاميليا لم تسلم
الشيخ قطب ممثل الأزهر يعترف:
كاميليا لم تسلم
شكرا للشيخ جمال قطب على صراحته …