For God so loved the world, that he gave his only begotten Son, that whosoever believeth in him should not perish, but have everlasting life.

الثلاثاء، ١٨ أغسطس ٢٠٠٩

لماذا لم يقل يسوع لابليس أسجد لي ؟

لماذا لم يقل يسوع لابليس أسجد لي ؟

200px-Ary_Scheffer_-_The_Temptation_of_Christ_(1854)

New Man




نقرأ في انجيل متى عن تجربة ابليس للسيد يسوع المسيح :ء


ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها . وقال له اعطيك هذه جميعا ان خررت وسجدت لي . حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان . لانه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد . ثم تركه ابليس


( متى 4: 8 - 11)


الرد بنعمة الله :ء


عندما قال الرب يسوع هذا التقرير ( للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد ) هو يقول اقتباس من العهد القديم ،

معروف للجميع سواء من البشر او من الشياطين .


فالرب يسوع يقول التقرير المعروف للجميع ، ان السجود والعبادة هي لله فقط . ء


اما عن الشيطان ، فكان يعرف ان الرب يسوع هو القدوس ( اسم من اسماء الله ) .ء


(وكان في مجمعهم رجل به روح نجس.فصرخ 24 قائلا آه ما لنا ولك يا يسوع الناصري.أتيت لتهلكنا.انا اعرفك من انت قدوس الله. 25 فانتهره يسوع قائلا اخرس واخرج منه. 26 فصرعه الروح النجس وصاح بصوت عظيم وخرج منه.)

(مرقس 1: 23)


( ولما جاء الى العبر الى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جدا حتى لم يكن احد يقدر ان يجتاز من تلك الطريق. 29 واذا هما قد صرخا قائلين ما لنا ولك يا يسوع ابن الله.أجئت الى هنا قبل الوقت لتعذبنا.)

(متى 8: 28 - 19)


اذا فالرب يسوع المسيح لم ينكر انه هو الله ، وحيث ان الشيطان يعرف انه القدوس ابن الله ( الله الظاهر في الجسد ) فهو يعرف من التقرير ( للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد) لمن العبادة والسجود .



بالمناسبة ، وردت كلمة السجود حوالي 60 مرة في العهد الجديد ، عندما كانت تقدم للبشر والملائكة كانوا يرفضون قائلين ( اسجد لله ) ولكن السيد الرب يسوع المسيح قبل السجود ولم يرفضه ، بالرغم من قوله التقرير السابق ( للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد ) ، فهو المعنى بالسجود والعبادة .


سلام الله وتحياتي

الرد على شبهة الاحد عشر تلميذا بدون توما

الرد على شبهة الاحد عشر تلميذا بدون توما

thomas-500x362

New Man

الشبهة : كيف ظهر المسيح للاحد عشر ، بدون وجود توما ، المفترض انهم عشرة فقط !!! ء

الرد بنعمة الله :ء

اولا يجب ان نعرف ان الرب يسوع المسيح كان يظهر لمدة اربعين يوما ، منذ يوم القيامة الى يوم الصعود ، كانت هذه الفترة مليئة بالظهورات للتلاميذ (كانوا احد عشر بعد موت يهوذا واسمائهم كما يلي :ء

(ولما دخلوا صعدوا الى العليّة التي كانوا يقيمون فيها بطرس ويعقوب ويوحنا واندراوس وفيلبس وتوما وبرثولماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيور ويهوذا اخو يعقوب.)ء

(اعمال الرسل 1: 13)

تعالوا اذا نقرأ النصوص التي تتكلم عن هذه الفترة المسماة الاربعين المقدسة : (بين قيامة الرب يسوع وظهوره للتلاميذ وصعوده الى السماء) ء

جاء في بشارة يوحنا الاصحاح 20

18 فجاءت مريم المجدلية واخبرت التلاميذ انها رأت الرب وانه قال لها هذا

19 ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم.

20 ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه.ففرح التلاميذ اذ رأوا الرب.

21 فقال لهم يسوع ايضا سلام لكم.كما ارسلني الآب ارسلكم انا.

22 ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس.

23 من غفرتم خطاياه تغفر له.ومن امسكتم خطاياه أمسكت

24 اما توما احد الاثني عشر الذي يقال له التوأم فلم يكن معهم حين جاء يسوع.

25 فقال له التلاميذ الآخرون قد رأينا الرب.فقال لهم ان لم أبصر في يديه اثر المسامير واضع اصبعي في اثر المسامير واضع يدي في جنبه لا أؤمن

26 وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم.فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم.

(يوحنا 20 : 18 – 26)

اذا في بشارة يوحنا هنا يتكلم عن رجوع مريم المجدلية بعد ظهور الرب يسوع لها في فجر يوم القيامة ، واخبرت التلاميذ ( الاحد عشر ) بظهور الرب ، ثم يخبرنا انه في عشية ذلك اليوم ظهر الرب للتلاميذ ولم يكن توما موجودا معهم (بالطبع عددهم الان عشرة فقط ) ،واذ اخبره باقي التلاميذ ان الرب ظهر لهم ، فقال انه لن يؤمن الا اذا رأي بنفسه ، ثم يعود ليخبرنا ان الرب ظهر بعد ثمانية ايام للتلاميذ ( الاحد عشر ) فقد كان توما معهم .

نفهم هذا ايضا من بشارة لوقا ، ان التلاميذ كانوا يخرجون ويدخلون من العلية ، فبطرس ويوحنا مثلا خرجا للتأكد من كلام مريم المجدلية بقيامة الرب ، وليس غريبا ان يخرج توما ايضا وقت ظهور الرب الاول للتلاميذ .ء

اما في بشارة لوقا ، فهو يخبر عن ظهور الرب لمريم المجدلية ، ثم يخبرنا عن قصة تلميذي عمواس ( لم يذكرها سوى لوقا ) ويختتم قصتهما بالرجوع الى العلية حيث التلاميذ ( الاحد عشر ) ليروي لنا ظهور الرب يسوع المسيح الاخير قبل الصعود .ء

اذا لا يمكن مقارنة حسابات الاشخاص او اعداهم بين هذه الظهورات لانها ثلاث ظهورات مختلفة تماما .ء

جاء في بشارة لوقا الاصحاح 24

9 ورجعن من القبر واخبرن الاحد عشر وجميع الباقين بهذا كله.

10 وكانت مريم المجدلية ويونّا ومريم ام يعقوب والباقيات معهنّ اللواتي قلن هذا للرسل.

11 فتراءى كلامهنّ لهم كالهذيان ولم يصدقوهنّ.

12 فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان

13 واذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس.

33 فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم

34 وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان.

35 واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز

36 وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم.

37 فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا.

38 فقال لهم ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم.

39 انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو.جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي.

40 وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه.

41 وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبون قال لهم أعندكم ههنا طعام.

42 فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئا من شهد عسل.

43 فأخذ وأكل قدامهم

44 وقال لهم هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والانبياء والمزامير.

45 حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب.

46 وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث.

47 وان يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الامم مبتدأ من اورشليم.

48 وانتم شهود لذلك.

49 وها انا ارسل اليكم موعد ابي.فاقيموا في مدينة اورشليم الى ان تلبسوا قوة من الاعالي

50 واخرجهم خارجا الى بيت عنيا.ورفع يديه وباركهم.

51 وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد الى السماء.

52 فسجدوا له ورجعوا الى اورشليم بفرح عظيم.

53 وكانوا كل حين في الهيكل يسبّحون ويباركون الله آمين

اذا ليس هناك شبهة او تعارض في الارقام الا في عقل وذهن من يريد اثارة شبهة فقط

الرب يبارك حياتكم

موضوع ذات صلة

- ترتيب أحداث القيامة – ابرهيم القبطي

هل تنبأ اشعياء عن النبي الأميّ ؟

هل تنبأ الكتاب المقدس عن النبي محمد ؟

هل تنبأ اشعياء عن النبي الأميّ ؟

Old-Manuscript

New Man


هذا هو المقطع الكتابي من اشعياء ( 29 : 9 - 13) ، والذي يرتكن اليه المسلمون في ادعائهم وزعمهم

9 توانوا وابهتوا تلذذوا واعموا.قد سكروا وليس من الخمر ترنحوا وليس من المسكر.ء

10 لان الرب قد سكب عليكم روح سبات واغمض عيونكم.الانبياء ورؤساؤكم الناظرون غطّاهم. ء

11 وصارت لكم رؤيا الكل مثل كلام السفر المختوم الذي يدفعونه لعارف الكتابة قائلين اقرأ هذا فيقول لا استطيع لانه مختوم.ء

12 او يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له اقرأ هذا فيقول لا اعرف الكتابةء

13 فقال السيد لان هذا الشعب قد اقترب اليّ بفمه واكرمني بشفتيه واما قلبه فابعده عني وصارت مخافتهم مني وصية الناس معلمةء

14 لذلك هانذا اعود اصنع بهذا الشعب عجبا وعجيبا فتبيد حكمة حكمائه ويختفي فهم فهمائه.ء


عزيزي المسلم ، اذا كنت ممن قرأوا هذا الزعم وصدقوه ، فانت واهم مخدوع

لان الذي اخبرك بهذا ، كتب لك نصف الحقيقة ، وهي النبؤة في سفر اشعياء

ولكنه لم يخبرك بباقي الحقيقة الكاملة ، ان السيد يسوع المسيح ( له المجد ) قد فسر لنا هذه النبؤة بفمه الطاهر المبارك

لقد اخبرنا ان هذه النبؤة هي ليست تشريف لنبي أمي ،بل توبيخ للامة اليهودية وقت مجيء المسيح

وقت ان يظهر المسيح المنتظر بينهم ، ويكون كلامه واعماله مثل كتاب ظاهر للجميع ، ولكنهم يتعامون عن قرائته

واليك ما قاله السيد المسيح بنفسه


1 حينئذ جاء الى يسوع كتبة وفريسيون الذين من اورشليم قائلين.

2 لماذا يتعدى تلاميذك تقليد الشيوخ.فانهم لا يغسلون ايديهم حينما ياكلون خبزا.

3 فاجاب وقال لهم وانتم ايضا لماذا تتعدون وصية الله بسبب تقليدكم.

4 فان الله اوصى قائلا اكرم اباك وامك.ومن يشتم ابا او اما فليمت موتا.

5 واما انتم فتقولون من قال لابيه او امه قربان هو الذي تنتفع به مني.فلا يكرم اباه او امه.

6 فقد ابطلتم وصية الله بسبب تقليدكم.

7 يا مراؤون حسنا تنبأ عنكم اشعياء قائلا.

8 يقترب اليّ هذا الشعب بفمه ويكرمني بشفتيه واما قلبه فمبتعد عني بعيدا.

9 وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس

10 ثم دعا الجمع وقال لهم اسمعوا وافهموا.

(متى 15: 1 - 10) ء


الآن هل انتبهت الى قول المسيح في العدد 7 ، انه يوبخهم على ريائهم ويقول

حسنا تنبأ عنكم اشعياء النبي ، ثم يذكر الكلمات الختامية للنبؤة


الان يا عزيزي المسلم ، هل ادركت الان انك مخدوع موهوم ؟؟

تستطيع الان ان تجيب بنفسك على السؤال بصدق وامانة


هل تنبأ اشعياء عن النبي الاميّ ؟؟


سلام الله الذي يفوق كل عقل ، يحفظ قلوبكم وافكاركم ، ويحررها لمعرفة مجد الله في يسوع المسيح

لماذا يسمح الله بالألم ؟

لماذا يسمح الله بالألم ؟

jesus-cross

New Man

أليس الله هو الآب المحب ، لماذا يسمح بالألم في حياتنا ؟؟

الاجابة ببساطة هي : لكي يعطينا القدرة على الانتصار والغلبة !! ء


هل تبدو هذه الاجابة جعلت الأمر اكثر تعقيدا ؟؟

دعني اضع السؤال في صيغة اخرى : هل يستطيع الانسان الرياضي الذي يستعد لخوض الماراثون او المسابقات الاولمبية ان يشتكي من طريقة المدرب في تحسين اداءه وقوة عضلاته وحركاته ؟

الا يعي هذا الرياضي ان هذا الالم الذي يشعر به بعد التدريب المضني كان لازما وضروريا لكي يهنأ بلحظة الفوز في نهاية المطاف ، ربما الاجابة بدأت تتضح قليلا ، ولكن كيف يمكن تطبيق هذا الامر في علاقتنا مع الله ؟؟


حسنا ، دعني اشاركك ما علّمنى الله في هذا الشأن ، هل تذكر كيف كان حال شعب الله وقت الخروج من ارض مصر ؟؟ كيف قضي ايامه الاولى في البرية ، يتساءل من اين يأتيه الطعام ، أو من اين سيأتي بالمياه الصالحة للشرب ، وكيف سينام ، وكيف سيلبس ، الواقع ان شعب الله كان يسأل موسى : "هل لانه ليست قبور في مصر اخذتنا لنموت في البرية. ماذا صنعت بنا حتى اخرجتنا من مصر" ( الخروج 14: 11) وكانوا يتمردون على موسى وهرون : " ليتنا متنا بيد الرب في ارض مصر اذ كنا جالسين عند قدور اللحم نأكل خبزا للشبع. فانكما اخرجتمانا الى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع" ( الخروج 16: 13) . ء


كلنا نعرف كيف كان حال الشعب مع موسى ، وكيف كان الوضع مرهقا ومؤلما للجميع ، ويمكنك ان ترجع تقرأ القصة بكل ما فيها من معاناة بنفسك ، ما يهمني هنا ان اذكر لكم ماذا كان يقول الله لهم في هذا الوقت بالتحديد ؟؟


لقد اعطاهم الله مفاتيح الانتصار والغلبة على الشيطان وعلى التجارب ، ولكنهم لم يفطنوا اليها ، كما لا نفطن نحن ايضا الى هذه المفاتيح احيانا ، مما يستلزم ان نقضي وقتا اطول في مدرسة البرية لنتعلم الدرس . ء


انظر معي الى الرب يسوع المسيح ( المذخّر فيه كل كنوز الحكمة ) حينما انتصر على تجارب الشيطان الثلاث ، كان يرد عليه دائما ( مكتوب ... ) ، هل لاحظت ان المرات الثلاث التي اقتبسها الرب يسوع في انتصاره على الشيطان ، كانت من كلمات الله لشعبه في البرية عند خروجهم من ارض مصر ؟؟؟ ( راجع سفر التثنية الاصحاحات 5 – 8) ء


الانتصار الاول (مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله) (متى 4: 4) وهي مقتبسة من كلمات الله لشعبه في البرية (جميع الوصايا التي انا اوصيكم بها اليوم تحفظون لتعملوها لكي تحيوا وتكثروا وتدخلوا وتمتلكوا الارض التي اقسم الرب لآبائكم. 2 وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب الهك هذه الاربعين سنة في القفر لكي يذلّك ويجربك ليعرف ما في قلبك أتحفظ وصاياه ام لا. 3 فاذلّك واجاعك واطعمك المنّ الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آبائك لكي يعلّمك انه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان. 4 ثيابك لم تبلى عليك ورجلك لم تتورّم هذه الاربعين سنة. 5 فاعلم في قلبك انه كما يؤدب الانسان ابنه قد ادبك الرب الهك. 6 واحفظ وصايا الرب الهك لتسلك في طرقه وتتّقيه. ) ء

(التثنية 8 : 1 – 6)


الانتصار الثاني ( مكتوب لا تجرب الرب الهك ) ( متى 4: 7) وهي نفس الكلمات التي جاءت في سفر التثنية 6: 16 (لا تجربوا الرب الهكم كما جربتموه في مسّة) ء


الانتصار الثالث ( مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد ) ( متى 4: 10) هي نفس كلمات الرب في سفر التثنية ( انا هو الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية. 7 لا يكن لك آلهة اخرى امامي. 8 لا تصنع لك تمثالا منحوتا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الارض من اسفل وما في الماء من تحت الارض. 9 لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ لاني انا الرب الهك اله غيور) ( التثنية 5: 6 – 9) ء


اخوتي الاحباء ، نعم ربما تستصعب كلمات مثل ان الله ( يذّلك ويجربك ليعرف ما في قلبك أتحفظ وصاياه ام لا ، فاذّلك واجاعك ... ) ولكن شكرا للرب ان الكلمات لا تتوقف عن هذا الحد بل يسترسل ( واطعمك المن الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آبائك ، لكي يعلّمك انه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان ، بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان ) . ء


قد يغيب عن عيوننا مفاتيح الانتصار ، ولكن شكرا للرب يسوع الذي انار عيوننا ، لقد انتصر على الشيطان بثلاث كلمات ، كانت في نفس الدرس الذي علمه الرب لشعبه وقت خروجه من البرية ، ربما يغيب عنّا هذا الدرس ولكن الرب يسوع علمّنا كيف نستطيع ان نستثمرالألم و نفس هذه الكلمات في الانتصار على الشيطان والتجارب لنحيا الحياة الابدية . ء


نحن نقبل من مدربينا الارضيين ان يفرضوا علينا قوانين الطعام والشراب وكيف ننام وكيف نستيقظ او بمعنى آخر ( يذّلونا ويجوعونا ) ولكن هذا لانتصار ارضي وقتي ، فما بالك بالانتصار الابدي ؟؟ او كما يقول الكتاب (ثم قد كان لنا آباء اجسادنا مؤدبين وكنا نهابهم. أفلا نخضع بالأولى جدا لأبي الارواح فنحيا. 10 لان اولئك أدبونا اياما قليلة حسب استحسانهم. واما هذا فلاجل المنفعة لكي نشترك في قداسته. 11 ولكن كل تأديب في الحاضر لا يرى انه للفرح بل للحزن.واما اخيرا فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام.) ( عبرانيين 12: 9 – 11) ء


الرب يبارك حياتكم

لماذا لم يقسّم المسيح الميراث للشاب السائل؟

لماذا لم يقسّم المسيح الميراث للشاب السائل؟

الرب يسوع المسيح

بين القاضي والطبيب

jesus-hug

New Man



ذات مرة جاء شاب الى السيد يسوع المسيح وقال له : قل لأخي ان يقاسمني الميرات ، فكان رد السيد يسوع واضحا ومختصرا : يا انسان من اقامني عليكما قاضيا او مقسّما ؟؟ (لوقا 12: 13 – 21) . ولكن في مكان آخر نجد الرب يسوع قال عن نفسه " لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى ، لم آت لأدعو ابرارا بل خطاة الى التوبة ( لوقا 5: 31) . ء

يحتج البعض على الرب يسوع المسيح ان ينصّب نفسه قاضيا لقسمة الميرات بين الاخوين ، زاعمين بهذا ان الشريعة المسيحية ليست شريعة كاملة ، تتضمن تقسيمات الميراث ( كما تفعل بعض الشرائع الدينية الاخرى ) . ء


ولكن اذا نظرنا الى كلام الرب يسوع ( له المجد ) وكيف انه لم ينصّب نفسه قاضيا ولكن طبيبا ، سوف نجد ان هذا التعليم ارقى واسمى واكثر نجاحا وتأثيرا في حل قضية الميراث . وكيف يكون هذا ؟؟

تعال نناقش الامر بروية وهدوء ونحاول الاجابة على السؤال البسيط : ء


كيف تحل قضايا صراعات البشرية ، هل بوضع المزيد من القوانين والتشريعات ؟؟


هل الانسان في مواجهة المشاكل والتحديات في الحياة ، يحتاج الى قاضي ام الى طبيب ؟؟


ان وظيفة القاضي هي تحقيق او تطبيق القانون على الانسان بما يفعله ، ولكن الطبيب ينظر الى الدوافع والاسباب التي تجعل الانسان يفعل ما فعله ، ثم تحاول الوصول الى السبب ومعالجته ، او ازالته ، حتى يتحرر الانسان من التأثيرات الخاطئة والمريضة التي تجعله يفعله ما يفعله . ء


واذا نظرنا الى تاريخ الحياة البشرية ، سوف نجد انه كلما تقدمت البشرية وتعقدت سبل الحياة ، ازدادت معها القوانين والتشريعات ، ولكنها ابدا لم تحل وتخفف من الخطية او طريقة الانسان في كسر القانون ، بل على العكس ، كل هذه القوانين الاضافية ، لم تعط حلا للمشاكل ، بل وجدت عقلا بشريا يحاول ايجاد الثغرات في القانون لايجاد الطريقة التي تجعل الانسان يكسر القانون ويأمن العقاب . ء


ان الانسان لا يحتاج الى مزيد من القوانين والتشريعات، بل يحتاج الى طبيب واع وماهر ، يعرف كيف يصل الى اغوار النفس البشرية المريضة ، ويحدد المرض واسباب التصرفات المريضة ، ليعطي الدواء والشفاء الناجح . ء


وهذا هو ما فعله السيد المسيح ، فانه لم يضع فقط قوانين او تعاليم سامية ، ثم طلب من الانسان ان يحققها ، ولكنه وضع المقياس الصحيح للانسان البار والسليم ، ثم وعدنا بان يعيش فينا هذه الحياة ليصل بها الى المقياس المطلوب ، اذا فقط سمحنا له ان يسكن في ارواحنا وحياتنا ، ليقودنا بحياته ، فنجد تحقيق هذه التعاليم مستطاعا وسهلا .ء


قال الرب يسوع المسيح : " غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله " ( لوقا 18 : 27) ، وبهذا استطاع القديس بولس ان يقول " استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني " ( قيليبي 4: 13) ، نعم استطاع ان يري نفسه ليس فقط متبعا لتعاليم او قوانين ، ولكنه رأي المسيح يحيا في حياته (مع المسيح صلبت فاحيا لا انا بل المسيح يحيا فيّ.فما احياه الآن في الجسد فانما احياه في الايمان ايمان ابن الله الذي احبني واسلم نفسه لاجلي) (غلاطية 2: 20) ء


لم يكن الشاب يحتاج الى قاضي ليحل مشكلة الميراث ، بل كان يحتاج الى طبيب ليحل مشكلته في محبة اخيه الناقصة والقاصرة . يمكنك ان تنظر الى الموضوع بهذه الصورة ، افترض ان (فلان) كان يقود سيارته ، ونظرا لمخالفة المرور وكسر الاشارة الحمراء ، حصل تصادم مع سيارة اخرى واصيب في الحادث ، ماذا يحتاج ( فلان ) في هذه اللحظة ؟؟؟ هو مخالف القانون ، ومصاب في آن واحد !!!من يحتاج : طبيب ام قاضي ؟؟؟

اظن انك سوف توافقني انه يحتاج الى طبيب ، حتى يتعافي ليستطيع ان يقف بعدها امام القاضي .ء



لا يحتاج الناس الى مزيد من القوانين والتشريعات او التعاليم ، بل يحتاجون الى روح الله ليحيا فينا حياة السيد يسوع المسيح نفسها ، وهذا وعده الذي يحقق كل يوم منذ اليوم الذي صلب فيه ومات وقام وصعد الى السموات وارسل روح الله القدوس يحيا فينا . ء


وهذا ما كان بالفعل يحياه السيد المسيح في حياته اثناء خدمته الارضية ، فقط كان يجول يصنع خيرا كطبيب شاف ، وراعي للخراف ، ولكنه رفض ان يكون قاضيا او ديّانا ، وقد قال قبل ان يتوجه الى الصليب مباشرة : " لاني لم آت لادين العالم بل لاخلّص العالم. "ء


( يوحنا 12 : 47)



قال الرب يسوع المسيح ( له المجد ) : " انا الكرمة وانتم الاغصان. الذي يثبت فيّ وانا فيه هذا يأتي بثمر كثير. لانكم بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيئا. " ( يوحنا 15: 5) ، فهل تأتي لتتقابل معه وهو لازال يفتح باب النعمة والرحمة ليقبل الناس كالمخلص والطبيب الشافي ، قبل ان يأتي في مجيئه الثاني كديّان وقاض للبشرية ، حينها سوف يكون الوقت قد انتهى . ء


الرب يبارك حياتكم .